يبدأ يوم التروية، الذي يوافق اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، رحلة الحجاج إلى منى استعدادًا للوقوف بعرفة، حيث يمثل هذا اليوم أهمية دينية كبيرة ويعكس معاني الطاعة والاقتداء بسنة النبي ﷺ.
تعتبر هذه الساعات فرصة ثمينة لغير الحجاج لاستثمارها في الصيام والذكر، مما يمنحهم أجرًا مضاعفًا في أيام مباركة يحبها الله، ويعزز من روحانية هذه الفترة.
وفيما يلي أبرز الأسئلة المتعلقة بهذا اليوم:
ما هو يوم التروية؟
يوم التروية هو اليوم الذي يتوجه فيه الحجاج إلى منى استعدادًا ليوم عرفة، وهو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة.
لماذا سمي يوم التروية بهذا الاسم؟
سمي بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا يتزودون فيه بالماء استعدادًا للذهاب إلى المشاعر المقدسة.
ماذا يفعل الحاج يوم التروية؟
يحرم الحاج بالحج إن كان متمتعًا، ثم يتوجه إلى منى ليصلي فيها الصلوات الخمس ويبيت بها.
ما فضل يوم التروية؟
يمثل يوم التروية بداية الانتقال إلى المشاعر العظيمة وتهيئة روحية ليوم عرفة.
أين يبيت الحجاج في يوم التروية؟
يبيتون في منى اقتداءً بسنة النبي ﷺ.
ماذا يفعل غير الحاج في يوم التروية؟
يستحب لغير الحاج الإكثار من الذكر والدعاء وقراءة القرآن والتوبة، والاجتهاد في الأعمال الصالحة خلال أيام العشر من ذي الحجة.
هل يُستحب الصيام لغير الحاج في يوم التروية؟
نعم، يُستحب صيام يوم التروية لغير الحاج لأنه من الأيام الفاضلة في عشر ذي الحجة، ويُرجى فيه عظيم الأجر والثواب.

