أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء عند الذبح، بما في ذلك الصلاة على النبي محمد والدعوات الأخرى، جائز شرعًا ويترتب عليه الأجر والثواب. يأتي ذلك في سياق سؤال حول ما يُقال عند الذبح، حيث أكدت الإفتاء أن هذه الأفعال تعبر عن الإخلاص ورجاء القبول.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الصلاة على النبي قبل الذبح مستحبة، وقد نص بعض الفقهاء على استحبابها، مما يعكس أهمية هذا الفعل في العبادة. كما استندت إلى آراء فقهاء مثل الحافظ ابن حجر والإمام القاضي أبو شجاع، الذين أكدوا على مشروعية الصلاة والدعاء في هذه المناسبة.

فيما يتعلق بالدعاء بالقبول، أكدت الإفتاء أنه جائز، مستشهدة بحديث عن النبي يوضح كيفية توجيه الدعاء أثناء الذبح. كما أشار العلماء إلى استحباب قول المضحي “اللهم تقبل مني” مع التسمية والتكبير.

أما عن وهب ثواب الذبح، فقد أكدت الإفتاء جوازه، حيث يمكن للذابح أن يهب ثواب عمله لمن يشاء، سواء من الأحياء أو الأموات. كما أوضحت أن التسمية عند الذبح تعتبر سنة، ويجوز إضافة “والله أكبر” كما ورد عن ابن عباس.

في النهاية، أكدت دار الإفتاء أن هذه الأفعال تعبر عن شكر العبد لله وطلب رضوانه، وهي مشروعة في أصلها.