أعلنت دار الإفتاء المصرية عن ضرورة قضاء المسلم لما فاته من الصلوات المفروضة، باستثناء ما يتعذر على المرأة بسبب الحيض أو النفاس.
وجوب القضاء على المتعمد
استندت الإفتاء إلى حديث أنس رضي الله عنه، الذي يوضح أن من نسي صلاة فعليه قضاؤها عند تذكرها، مما يشير إلى أن المتعمد أولى بوجوب القضاء، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ”
ترتيب الصلوات الفائتة
أشارت الإفتاء إلى أهمية مراعاة الترتيب في قضاء الصلوات إذا كانت الفوائت أقل من خمس، وفي حال تجاوزها، يُفضل أن يصلي المسلم مع كل فرض حاضر فرضًا مما عليه حتى يتيقن من قضاء ما فاته.

