اجتمع الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، مع الدكتورة سمية ميلاد، مدير عام الوكالة الوطنية للدواء والمنتجات الصحية التونسية، لبحث تعزيز التعاون في المجالات التنظيمية والدوائية، مما يسهم في تطوير الأنظمة الرقابية بين البلدين.
استعرض الغمراوي خلال اللقاء جهود الهيئة في تطوير المنظومة الرقابية وفق المعايير الدولية، حيث حققت الهيئة إنجازات في تنظيم وتداول المستحضرات الطبية وضمان جودتها، مما يعزز تنافسية الصناعة الدوائية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
أكد الغمراوي أن التعاون مع الوكالة التونسية يعد خطوة مهمة نحو التكامل التنظيمي بين الدول العربية والإفريقية، حيث يسهم تبادل الخبرات في رفع كفاءة الأنظمة الرقابية وسرعة إتاحة المستحضرات الآمنة للمواطنين.
من جانبها، أعربت ميلاد عن تقديرها للتعاون مع هيئة الدواء المصرية، مشيرة إلى حرص الوكالة على توسيع مجالات الشراكة، خاصة في بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية، مما يعزز التكامل بين البلدين في القطاع الصحي.
ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون الفني والتنظيمي، وتبادل الخبرات في مجالات الرقابة الدوائية والتفتيش، إلى جانب بحث آليات دعم بناء القدرات وتطوير الكوادر العاملة في القطاع الدوائي.
تابع الجانبان مستجدات مشروع مذكرة التفاهم المقترحة بين الهيئة والوكالة، وبحث الخطوات اللازمة لاستكمال الإجراءات الفنية والتنظيمية تمهيدًا لتوقيعها، مما يعزز التعاون المؤسسي بين الجانبين.
تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين مصر وتونس في مجال الصناعات الدوائية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى البلدين، مما يسهم في دعم الإنتاج الدوائي ونفاذ المستحضرات الطبية إلى الأسواق الإقليمية.
أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتعاون، وتبادل الخبرات التنظيمية والفنية، مما يدعم تطوير المنظومة الدوائية ويعزز الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الطرفين.
يأتي اللقاء في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على توطيد علاقات التعاون مع الجهات التنظيمية العربية والإفريقية، ودعم الشراكات الاستراتيجية التي تعزز جودة الأنظمة الرقابية وتحقق التكامل الدوائي على المستويين الإقليمي والقاري.

