التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتورة رانيا المشاط، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، في أول زيارة رسمية لها إلى مصر، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية والإسكوا في مجالات التنمية الإقليمية.
رحب مدبولي بالمشاط، معبرًا عن تهانيه لتوليها منصبها الجديد، متمنيًا لها النجاح في تعزيز دور الإسكوا في دعم جهود التنمية والتكامل الاقتصادي في المنطقة العربية.
وأكد مدبولي أن مستقبل التنمية في المنطقة يتطلب تعزيز التكامل الإقليمي في مجالات الطاقة والنقل والتجارة، مما يحقق مصالح مشتركة للدول والشعوب.
أشار رئيس الوزراء إلى أن مصر تعمل على ترسيخ دورها كمركز إقليمي للطاقة واللوجستيات، مستفيدة من موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية المتطورة، من خلال مشروعات الربط الكهربائي وتطوير الموانئ.
أضاف مدبولي أن الاستثمار في البنية التحتية العابرة للحدود يحقق منافع اقتصادية تمتد إلى الإقليم بأكمله، مما يعزز الاستقرار والازدهار المشترك.
استعرضت المشاط رؤية الإسكوا لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، مشددة على أهمية التعاون الذي يخلق منافع أوسع للإقليم، وهو ما تعكسه المعادلة “1+1=3”.
أكدت المشاط أهمية إبراز نماذج التعاون القائمة، خاصة في مجالات الربط الكهربائي والنقل البحري، لتعزيز التجارة والاستثمارات عبر الحدود العربية.
تناول اللقاء التجارب المصرية الرائدة، مثل مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي، ودور مصر في تجارة الغاز الطبيعي، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي.
كما تم التأكيد على أهمية مشروعات الربط والممرات اللوجستية التي تربط مصر بمحيطها العربي والأفريقي، مما يسهم في تعزيز التجارة البينية وكفاءة سلاسل الإمداد.
في ختام اللقاء، ثمن مدبولي دور الإسكوا في دعم التكامل الاقتصادي العربي، مؤكدًا تطلع مصر لتعزيز التعاون مع المنظمة في مجالات السياسات العامة والتنمية المستدامة.

