افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المقر الجديد لجامعة سنجور في برج العرب، مما يعزز التعاون التعليمي بين مصر وفرنسا ويعكس التزام البلدين بتطوير التعليم العالي في إفريقيا. يهدف المقر الجديد إلى استيعاب المزيد من الطلاب الأفارقة بدءًا من سبتمبر 2026.

تأسست جامعة سنجور عام 1990 كجزء من المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وتقدم برامج ماجستير متخصصة في مجالات متعددة مثل الصحة والبيئة والثقافة. يضم الحرم الجامعي الجديد مباني أكاديمية وإدارية، بالإضافة إلى مرافق رياضية وسكنية متكاملة.

تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية، حيث تعتبر مصر شريكًا استراتيجيًا لفرنسا في مجالات متعددة مثل مكافحة الإرهاب والتنمية. وقد شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في التعاون بين البلدين، مما يعكس أهمية هذه العلاقات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

تسعى الجامعة الجديدة إلى توفير بيئة تعليمية متميزة، حيث تم تصميمها وفق أعلى المعايير الأكاديمية، مما يسهم في تأهيل الكوادر الإفريقية وتعزيز الروابط الثقافية بين مصر وفرنسا. كما أن هذه الخطوة تعكس التزام فرنسا بدعم التعليم في المنطقة.