شهدت محطات مونوريل شرق النيل إقبالًا غير مسبوق من المواطنين، حيث توافد الآلاف من مختلف المناطق إلى منطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة لحضور الاحتفالية الكبرى ومتابعة مباراة مصر وبلجيكا ضمن فعاليات كأس العالم.
تحول مونوريل شرق النيل إلى وسيلة نقل رئيسية للمشجعين الذين استقلوا القطارات حاملين الأعلام المصرية ومرددين الأغاني الوطنية، مما يعكس روح الانتماء والحماس الكروي، ويظهر قدرة المونوريل على استيعاب الحشود وتقديم تجربة نقل حضارية وآمنة وسريعة.
أشاد المواطنون بسهولة الحركة وسرعة الوصول عبر المونوريل إلى قلب العاصمة الجديدة، مؤكدين أنه يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي الحديثة، ويعد إضافة قوية للبنية التحتية للنقل في مصر، مما يتماشى مع الطفرة التنموية التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات.
كما أكد عدد من المشاركين في الفعالية أن تجربة استقلال مونوريل شرق النيل أصبحت جزءًا من طقوسهم في الذهاب إلى الفعاليات الكبرى بالعاصمة الجديدة، نظرًا لما يوفره من راحة وانسيابية وتنظيم متميز، بالإضافة إلى كونه وسيلة عصرية تعكس صورة مصر الحديثة.
يأتي هذا الإقبال الكبير ليعزز من مكانة مونوريل شرق النيل كأحد أهم مشروعات النقل الذكي في مصر، وكعنصر رئيسي يربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الجديدة، خاصة خلال الفعاليات الكبرى والمناسبات الجماهيرية التي تشهد حضورًا كثيفًا من المواطنين.

