نجحت بعثة حج القرعة المصرية في تنفيذ خطط التصعيد إلى مشعر عرفات والنفرة إلى مزدلفة ومنى، حيث عكست الجهود الكبيرة التي بذلت لضمان راحة وسلامة الحجاج خلال أداء المناسك.

اعتمدت البعثة على خطة محكمة تضمنت استخدام 522 حافلة حديثة ومكيفة لنقل الحجاج وفق جداول زمنية دقيقة، مما ساهم في انسيابية الحركة وتجنب التكدسات، خاصة مع الأعداد الكبيرة في موسم الحج هذا العام.

كما كان للمنظومة الصحية دور محوري، حيث انتشرت 16 عيادة طبية داخل مقار إقامة الحجاج وفي المشاعر المقدسة، لتقديم الرعاية الفورية والتعامل مع الحالات الطارئة، مع وجود فرق طبية تعمل على مدار الساعة لمتابعة صحة الحجاج، خصوصاً كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.

حرصت البعثة على تطبيق نظام تسكين ذكي داخل المخيمات، مما سهل وصول الحجاج إلى أماكن إقامتهم وقلل زمن التحرك، مع توفير فرق إرشاد ومتابعة لدعم الحجاج بشكل مستمر، وهو ما ساهم في شعورهم بالراحة أثناء التنقل بين المشاعر.

شهدت عمليات النفرة من عرفات إلى مزدلفة ثم إلى منى تنسيقاً مصرياً سعودياً مكثفاً، لضمان انتظام حركة الحافلات وتسهيل انتقال الحجاج في أجواء آمنة ومنظمة، مدعومة بخدمات ميدانية شاملة تشمل التوعية والإرشاد والرعاية الصحية وتوزيع الوجبات والمياه الباردة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة.

أشاد عدد من الحجاج بمستوى التنظيم والخدمات المقدمة هذا العام، مؤكدين أنها ساهمت في تخفيف مشقة أداء المناسك، معربين عن تقديرهم للمتابعة المستمرة والجاهزية العالية داخل المشاعر المقدسة، والتي وفرت لهم أجواء من الطمأنينة والراحة.

يأتي نجاح خطة التصعيد والنفرة ليعكس الجهود المبذولة من جميع القائمين على بعثة الحج، في إطار الحرص على تقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، وتوفير تجربة حج آمنة ومنظمة تليق بضيوف الرحمن.