اختير أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، عضواً في اللجنة التنسيقية للمجموعة العربية خلال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، حيث شهدت الوفود العربية والإسلامية مواجهة قوية ضد محاولات أمريكية وإسرائيلية للتراجع عن قرار منح فلسطين صفة عضو مراقب.

دعت كاترين، رئيسة فريق العمال، جميع الوفود من 183 دولة للتصويت لصالح فلسطين، مما يعكس الدعم الواسع للقضية الفلسطينية، حيث عارضت فقط ثلاث دول هي الأرجنتين وإسرائيل والولايات المتحدة.

ستعقد اللجنة التنسيقية أول اجتماعاتها غداً في العاشرة صباحاً بمقر المنظمة، حيث ناقشت الجلسة الحوار الاجتماعي الثلاثية، التي تضم ممثلي الحكومات والعمال وأصحاب الأعمال، محاولات إلغاء القرار السابق بشأن فلسطين، وهو ما قوبل برفض واسع من غالبية الوفود.

الموقف العربي والإسلامي كان حاسماً، حيث أكدت باكستان، متحدثة باسم المجموعة الإسلامية، ضرورة احترام القرارات السابقة، كما أشار وزير العمل المصري إلى تمسك الدول العربية بحقوق الشعب الفلسطيني.

عكست أجواء الجلسة التأييد الدولي المستمر للقضية الفلسطينية، رغم الضغوط، مما استدعى تعليق المناقشات عدة مرات لإجراء مشاورات بين الأطراف المختلفة بسبب التباين في المواقف.

شدد الدبيكي على أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية قصوى للمجموعات العربية والإسلامية، وأن وحدة الموقفين العربي والإسلامي كانت حاسمة في مواجهة الدعوات المطالبة بإلغاء القرار السابق، مؤكداً التزام العرب بدعم حقوق الفلسطينيين داخل المنظمات الدولية.

قررت رئاسة المؤتمر إحالة القضية إلى التصويت الرسمي، حيث بدأت عملية التصويت يوم الثلاثاء، على أن يتم إعلان النتيجة النهائية خلال الجلسة العامة للمؤتمر اليوم.