كشفت باريس جاكسون عن مشاعرها تجاه والدها الراحل مايكل جاكسون، مشيرة إلى أن نظرتها لعلاقتهما أصبحت أكثر هدوءاً وخصوصية في ظل عودة اسمه إلى الساحة بسبب فيلم السيرة الذاتية “Michael”، مما أثار اهتمام الجمهور حول تفاصيل تلك العلاقة.

في بودكاست Trying Not to Die مع جاك أوزبورن، تحدثت باريس بصراحة عن التحديات التي واجهتها كابنة لأحد أشهر النجوم، حيث أعربت عن الصعوبات التي مرت بها منذ الطفولة وحتى الآن.

لا أحتاج أن أشرح حياتي للجمهور

باريس، البالغة من العمر 28 عاماً، أكدت أنها كانت تشعر سابقاً بضغط كبير يدفعها للكشف عن تفاصيل حياتها، لكنها أصبحت الآن تدرك أن حياتها ليست ملكاً للعلن بالكامل، حيث أصبحت علاقتها بوالدها شيئاً خاصاً ولا تحتاج إلى تفسير للجمهور.

وأشارت إلى أن هذا الجانب من حياتها لا يحتاج إلى موافقة أو تفسير من أحد.

تأثير فقدان مايكل جاكسون ما زال مستمراً

تحدثت باريس عن الألم الذي عاشته بعد وفاة والدها عام 2009، عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، وأوضحت أنها لا تزال تحاول التعامل مع تأثير الشهرة وفضول الجمهور حول حياتها وعلاقتها بوالدها.

موقفها من فيلم “Michael”

وعن فيلم السيرة الذاتية “Michael”، أوضحت باريس أنها لا تتفق مع العديد من التفاصيل المقدمة في العمل، معتبرة أنها لا تعكس الحقيقة كما تعرفها، حيث شاركت ببعض الملاحظات في البداية لكنها اختارت بعد ذلك الابتعاد عن المشروع.

مشاركة العائلة في العمل

شقيقها برنس جاكسون أوضح أنه كان جزءاً من بعض جوانب المشروع، مشيراً إلى أن رؤية أحد أفراد العائلة يجسد شخصية مايكل كانت تجربة عاطفية وغريبة في آن واحد.

فيلم يثير الجدل قبل عرضه

فيلم “Michael” يعد من أكثر الأعمال المنتظرة في هوليوود، وسط جدل حول طريقة تناول قصة حياة مايكل جاكسون ومسيرته الفنية وتأثيره العالمي، حيث لا تزال النقاشات قائمة حول دقة التفاصيل المقدمة في الفيلم.