انتهى النزاع القانوني بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني بتسوية غامضة قبل الجلسة المرتقبة في مايو، مما أثار فضول الجمهور حول تفاصيل هذه الأزمة التي استمرت لفترة طويلة.

تفاصيل أزمة بليك ليفلي وجاستن بالدوني

الأزمة بدأت في ديسمبر 2024، عندما رفعت ليفلي دعوى قضائية ضد بالدوني، متهمة إياه بالتسبب في “ضيق نفسي شديد”، حيث أعربت عن مخاوفها من بيئة عمل غير آمنة، وأشارت إلى تعرضها لأعمال انتقامية خلال فترة الترويج للفيلم. بالمقابل، نفى بالدوني الاتهامات ورفع دعوى مضادة ضدها وضد زوجها رايان رينولدز، لكن المحكمة رفضت دعواه في يونيو. كما تضمنت دعوى ليفلي اتهامًا بالتحرش الجنسي، إلا أن قاضيًا فدراليًا رفض هذا الشق في 2 أبريل.

كان من المقرر أن تعقد جلسة المحكمة في 18 مايو، لكن الطرفين أعلنا في بيان مشترك توصلهما إلى تسوية تنهي النزاع رسميًا، دون الكشف عن تفاصيل، مؤكدين رغبتهما في تجاوز الأزمة.

بيان بليك ليفلي وجاستن بالدوني

في البيان الذي نشره موقع Deadline، أكد الثنائي أن الفيلم “ينتهي بنا الأمر” يمثل مصدر فخر للجميع، مشددين على أهمية رفع الوعي بقضايا العنف المنزلي ودعم الناجيات. كما أضاف البيان أنهم يدركون التحديات التي واجهت الإجراءات القانونية، ويعترفون بأن مخاوف ليفلي تستحق أن تُسمع، مع تأكيد التزامهم بتوفير بيئات عمل آمنة وخالية من المخالفات، مع الأمل في أن تساهم هذه التسوية في طي صفحة القضية.

هذا التطور يأتي رغم إعلان ليفلي في أبريل نيتها الاستمرار في إجراءات المحاكمة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر حول القضية.