تحدثت بيلي آيليش مؤخرًا عن تجربتها مع متلازمة توريت، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي ليس في الحالة نفسها بل في عدم فهم الناس لها، مما جعل حديثها يثير اهتمام الكثيرين ويعيد النظر في كيفية التعامل مع هذه المتلازمة.

اعتراف صريح بتجربة شخصية

في أحد البودكاست، كشفت بيلي أنها تعاني من تِكس، وهي حركات أو أصوات لا إرادية، حيث أوضحت أن معظمها يمكن التحكم فيه إلى حد ما، وأشارت إلى أن الأعراض تأتي أحيانًا في شكل “مراحل”، مما يجعل بعض الكلمات تتحول إلى تِكس متكررة، لكنها تعلمت كيفية التعامل معها مع مرور الوقت.

<a href=بيلي آيليش" src="https://mwlana.com/wp-content/uploads/2026/05/بيلي-آيليش-تتحدث-عن-متلازمة-توريت-هذا-طبيعي-بالنسبة-لي.JPG" title="بيلي آيليش"/>
بيلي آيليش

أوضحت آيليش أنها تبذل مجهودًا كبيرًا خلال المقابلات للسيطرة على هذه التِكس، قائلة إنها تضطر إلى كبتها أثناء الظهور الإعلامي، لكنها تطلقها بمجرد انتهاء المقابلة، مما يعكس التحديات التي تواجهها في حياتها اليومية.

كيف يشعر مريض توريت؟

شرحت بيلي أن الأمر يشبه “الأفكار المزعجة” التي قد تخطر ببال أي شخص، ولكن الفرق هو أن مريض توريت يجد نفسه مضطرًا لنطقها بصوت عالٍ دون إرادة، وأعربت عن استيائها من ردود فعل البعض الذين يظهرون قلقًا أو دهشة، مشددة على أن ما يحدث “طبيعي جدًا” بالنسبة لها، رغم نظرة المجتمع المختلفة.

كما أكدت أن نقص الوعي هو السبب الرئيسي وراء استمرار الوصمة المرتبطة بالمتلازمة، مما يستدعي ضرورة زيادة الفهم والتوعية.

تشخيص مبكر ورحلة طويلة

كشفت النجمة أنها شُخّصت بمتلازمة توريت في سن 11 عامًا، ومنذ ذلك الحين وهي تتعلم كيفية التعايش معها، حيث أصبحت جزءًا من حياتها اليومية. حديث بيلي لم يكن مجرد مشاركة شخصية بل كان رسالة واضحة تهدف إلى كسر الصورة النمطية حول هذه الحالات، والتأكيد على أنها لا تعني ضعفًا بل هي جزء من تنوع التجارب الإنسانية.