اليوم، نحيي ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة روحية خالد التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1990، تأثيرها في السينما لا يزال نابضًا، حيث تذكّرها الجميع كأحد أبرز الأسماء في تاريخ الفن المصري.

بدأت روحية مشوارها السينمائي في فيلم «سلامة في خير» أمام نجيب الريحاني، ورغم أنها ظهرت في الأفيش كاسم أخير، إلا أن دورها كان محوريًا، حيث جسدت شخصية الفتاة التي أسر قلب الأمير (حسين رياض)، مما أظهر موهبتها الكبيرة.

بعد نجاحها في «سلامة في خير»، توالت أعمالها المميزة مثل «أجنحة الصحراء» و«حياة الظلام» و«أبناء الفقراء» و«شمعة تحترق»، وغيرها الكثير، مما جعلها واحدة من أشهر الفنانات في عصرها.

آخر ظهور سينمائي للراحلة روحية خالد

كان آخر ظهور لها على الشاشة عام 1988 في فيلم «أنا وأنت وساعات السفر» مع نيللي ويحيى الفخراني، وهو العمل الذي أضاف إلى تاريخها الفني، حيث كان من تأليف وحيد حامد وإخراج محمد نبيه.

الجدير بالذكر أن ثلاثة أفلام شاركت فيها روحية خالد تم اختيارها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية عام 1996، وهي: «سلامة في خير» و«بين الأطلال» و«للحب قصة أخيرة» مع معالي زايد، مما يبرز مكانتها الرفيعة في عالم الفن.