أعلن محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن قائمة أسود الأطلس المشاركة في كأس العالم 2026، حيث تم استدعاء يوسف بلعمري ظهير أيسر النادي الأهلي، مما يعزز فرص النادي في تحقيق مكاسب مالية خلال البطولة.
تتطلع الأندية حول العالم إلى تحقيق عوائد مالية كبيرة من مشاركة لاعبيها في كأس العالم، بعد أن اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” نظامًا جديدًا يمنح الأندية تعويضات يومية عن انضمام لاعبيها إلى المنتخبات الوطنية خلال البطولة.
كأس العالم 2026.. فيفا يفاجئ الأندية بنظام تعويضات تاريخي
كشف حساب Marketing Registrado عبر منصة “إكس” أن “فيفا” سيمنح كل نادٍ حوالي 11 ألف دولار يوميًا عن كل لاعب يشارك في المونديال، ضمن برنامج دعم الأندية لتعويضها عن غياب لاعبيها طوال فترة البطولة.
يعكس هذا القرار الطفرة الاقتصادية المرتقبة في النسخة المقبلة من كأس العالم، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، مما يعني ارتفاع أعداد اللاعبين الدوليين وزيادة الأندية المستفيدة من البرنامج المالي.
بحسب النظام الجديد، ستضمن الأندية تحقيق عوائد مالية ثابتة حتى في حال خروج منتخبات لاعبيها من دور المجموعات، حيث قد يحصل النادي الواحد على ما يقارب 250 ألف دولار كحد أدنى عن كل لاعب، مع زيادة القيمة تدريجيًا كلما تقدم المنتخب في الأدوار الإقصائية.
من المقرر أن تبدأ منافسات دور المجموعات يوم 11 يونيو وتستمر حتى 28 من الشهر ذاته، مما يعني أن اللاعبين سيقضون ما لا يقل عن 18 يومًا داخل البطولة، مما يزيد من حجم العوائد المالية للأندية المشاركة في البرنامج.
كأس العالم 2026.. الأهلي أكثر الأندية المصرية تحقيقًا للأرباح من لاعبيه
يبرز النادي الأهلي كأحد أكبر المستفيدين المحتملين من النظام الجديد، حيث شهدت القوائم المبدئية للمنتخبات تواجد عدد كبير من لاعبيه مع منتخبات مختلفة في كأس العالم 2026.
تضم القائمة الأولية لمنتخب مصر كلًا من محمد الشناوي ومصطفى شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني وإمام عاشور ومروان عطية وأحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، بالإضافة إلى يوسف بلعمري مع منتخب المغرب.
استنادًا إلى هذه الأرقام، من المتوقع أن يحقق الأهلي ما يقارب 1.7 مليون دولار خلال مرحلة المجموعات فقط، نظير مشاركة لاعبيه التسعة في المونديال، على أن ترتفع العوائد بشكل أكبر في حال استمرار منتخباتهم في الأدوار المتقدمة.
يمثل هذا النظام المالي دفعة اقتصادية كبيرة للأندية، خاصة في ظل الأعباء المالية المتزايدة وضغط المباريات، كما يعكس حرص “فيفا” على تحقيق توازن بين مصالح المنتخبات الوطنية والأندية التي تتحمل مسؤولية إعداد اللاعبين وتجهيزهم طوال الموسم.

