حقق جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، هدفه في الدفاع عن أسعار تذاكر كأس العالم المقبلة التي أثارت جدلاً واسعاً، حيث أكد أن الأسعار تعكس طبيعة السوق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الجماهير في حضور المباريات.

إنفانتينو يبرر ارتفاع أسعار تذاكر المونديال

أوضح إنفانتينو أن تكلفة حضور المباريات في الولايات المتحدة مرتفعة بشكل عام، مشيراً إلى أن أسعار تذاكر كأس العالم تعكس هذا الواقع، وأضاف أنه لا يمكن حضور مباراة جامعية بأقل من 300 دولار، مما يعكس طبيعة السوق الترفيهية المتطورة في المنطقة، وهو ما يبرر ارتفاع أسعار التذاكر.

كما أشار إلى أن نظام إعادة بيع التذاكر في أمريكا يخلق واقعاً مختلفاً، حيث يتم بيع التذاكر بأسعار منخفضة ثم إعادة بيعها بأسعار أعلى بكثير، مما يؤثر على الأسعار في السوق الثانوية، وعلق بسخرية على أسعار بعض تذاكر النهائي التي تصل إلى ملايين الدولارات، قائلاً إنه سيوفر تجربة مميزة لمن يدفع هذا المبلغ.

تظهر التقارير أن متوسط أسعار تذاكر نهائي البطولة المقبلة يصل إلى نحو 13 ألف دولار، مقارنة بحوالي 1600 دولار في نهائي كأس العالم 2022، مما يثير تساؤلات حول مدى عدالة التسعير وإتاحة الفرصة للجماهير لحضور الحدث العالمي.