فجر الإعلامي أمير هشام مفاجأة بشأن مستقبل نادي الزمالك، مشيرًا إلى تزايد القضايا المرفوعة ضد النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم والمحكمة الرياضية الدولية، ما قد يؤدي إلى عقوبات أكبر للنادي إذا لم يتم تسوية المستحقات المتأخرة للاعبين والمدربين الأجانب.

قال هشام إن التماس الزمالك أمام المحكمة الرياضية الدولية قد يواجه صعوبة كبيرة في القبول، نظرًا لكثرة القضايا المرفوعة ضد النادي، مما يجعل موقفه ضعيفًا أمام القضاة. كما أضاف أن النادي مهدد بعقوبات جديدة، من بينها إيقاف قيد تأديبي، بسبب ملفات مالية لم يتم حلها حتى الآن.

أشار هشام إلى أن أزمة اللاعب عمر فرج تعد من أبرز الملفات الحالية، حيث يستحق اللاعب مليونًا و700 ألف دولار، بينما حصل ناديه السويدي على حكم بقيمة مليون و100 ألف دولار. كما أن الشكوى المقدمة من فرج تضمنت اتهامات بعدم إشراكه في التدريبات الجماعية، مما قد يؤدي إلى رفع قيمة العقوبة إلى 2.8 مليون دولار. وتحدث أيضًا عن ملف عبد الحميد معالي الذي يستحق 900 ألف دولار، بالإضافة إلى ميشالاك الذي قد يحصل على حكم من فيفا يتراوح بين 500 و700 ألف دولار.

أكد هشام أن إجمالي العقوبات قد يصل إلى 10 ملايين دولار، مع إمكانية خصم 6 نقاط من الزمالك في بداية الموسم الجديد. وحذر من أن استمرار عدم السداد قد يدفع فيفا لاتخاذ عقوبات أشد، تصل إلى الهبوط للدرجة الأدنى. هذه الأزمة تضع إدارة الزمالك أمام اختبار صعب، بين ضرورة توفير السيولة المالية بسرعة أو مواجهة عقوبات قد تهدد مستقبل الفريق محليًا وقاريًا.