بدأ النادي الأهلي في دراسة السير الذاتية لعدد من المهاجمين الأفارقة المحترفين في الدوريات الأوروبية، وذلك ضمن خطة تعزيز الخط الأمامي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

تأتي هذه الخطوة بعد موسم لم يرتق فيه الفريق إلى المستوى المتوقع، بالإضافة إلى فشل عدة صفقات هجومية في تقديم الإضافة المرجوة، مما دفع إدارة الكرة للتحرك مبكرًا لاختيار مهاجم جديد بمواصفات فنية أعلى.

تلقى مسؤولو التعاقدات في الأهلي ترشيحات من وكلاء لاعبين وشركات تسويق، تشمل مجموعة من المهاجمين الأفارقة الذين يلعبون في أوروبا.

وتقوم إدارة الكرة بدراسة هذه الأسماء من الناحيتين الفنية والمالية، قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع أي لاعب.

يهدف الأهلي إلى التعاقد مع مهاجم قادر على التسجيل وصناعة الفارق، وليس مجرد صفقة مؤقتة لسد النقص العددي.

تسعى إدارة الأهلي لتفادي تكرار سيناريو بعض الصفقات التي لم تحقق النجاح المطلوب، مثل مروان عثمان وكامويش، لذا يتعامل النادي بحذر مع ملف المهاجم الجديد، خاصة أن الجماهير تتطلع إلى صفقة قوية تعيد الفاعلية الهجومية للفريق.

من المتوقع أن يتم حسم القائمة المختصرة للاعبين المرشحين بعد تقييم شامل لمستوياتهم وأرقامهم ومدى ملاءمتهم لطريقة لعب الفريق.

جاءت تحركات الأهلي بعد اعتماد الهيكلة الجديدة لقطاع الكرة، والتي شملت تعيين وائل جمعة مديرًا للكرة، ومحمد يوسف رئيسًا لقطاع الناشئين، وعصام سراج الدين رئيسًا لقطاع التعاقدات.

تتيح هذه الهيكلة للنادي فرصة تنظيم ملف الصفقات بشكل أفضل، قبل الإعلان عن المدرب الجديد وبدء فترة الإعداد للموسم المقبل.