استنكرت الإيبولا-يتسارع-في/">أوغندا القيود المفروضة على السفر الجوي إليها، معتبرة إياها “غير عادلة” بعد أن نالت استجابتها لتفشي الإيبولا إشادة دولية، حيث لم تسجل سوى 19 حالة إصابة وحالتين وفاة منذ بدء تفشي الحمى النزفية في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بؤرة الوباء، عن تفشي الحمى النزفية الناجمة عن فيروس بونديبوجيو في 15 مايو الماضي، بينما حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع عدد الإصابات إلى أكثر من 676 حالة، من بينها 136 حالة وفاة، في هذا البلد الذي يضم أكثر من 100 مليون نسمة.

أكد جان كاسيا، المدير العام لوكالة مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، أن الإيبولا “تحت السيطرة” في أوغندا، مشيدًا بجهود تتبع المخالطين، حيث أشاد تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، باستراتيجية كمبالا خلال زيارته الأخيرة.

انتقدت نائبة وزير الصحة الأوغندي، الدكتورة ديانا أتوين، القيود المفروضة على سفر الأوغنديين بسبب الوضع الحالي، مشيرة إلى أن عدة دول، منها الولايات المتحدة وكندا، قد حظرت دخول الأوغنديين إلى أراضيها بسبب مخاطر انتشار الإيبولا.

أوضحت أتوين أن أوغندا كانت شفافة منذ البداية، حيث سارعت إلى مشاركة المعلومات وتطبيق إجراءات صارمة، مؤكدة أن القيود الشاملة تقوض الثقة في الدول التي تعلن عن تفشي المرض، ولا تتناسب مع المخاطر الفعلية.

فيروس إيبولا، الذي ينتقل عن طريق الاتصال المباشر وسوائل الجسم، أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الخمسين عامًا الماضية.