أكد مصدر في البيت الأبيض لموقع أكسيوس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعدة لدعم إسرائيل في حال قررت تصعيد عملياتها العسكرية ضد حزب الله، حيث يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
أوضح المسؤول الأمريكي أن الدعم سيشمل التصعيد العسكري الإسرائيلي ردا على انتهاكات حزب الله لوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن الحزب تجاهل الدعوات المتكررة لوقف إطلاق النار، بما في ذلك الإنذار الأخير.
كما أضاف أن واشنطن لا تتوقع من إسرائيل التسامح مع الهجمات على قواتها ومدنييها، واعتبر أن حزب الله يحاول عرقلة المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل.
في سياق متصل، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في 24 مايو بأن واشنطن تدين دعوات قيادة حزب الله لمعارضة مسار الحكومة اللبنانية.
من جهة أخرى، قال رئيس بلدية شلومي الإسرائيلية إن قائد القيادة الشمالية في الجيش أبلغهم بالتصعيد على لبنان بدءا من الليلة وخلال الأيام المقبلة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية أعمال عنف شبه يومية منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر 2023، حيث يستمر تبادل القذائف والطائرات المسيرة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين من الجانبين وتدمير واسع في الممتلكات، ونزوح عشرات الآلاف من سكان البلدات الحدودية في شمال إسرائيل وجنوب لبنان.
من جانبه، يؤكد حزب الله أن عملياته العسكرية تأتي ردا على العدوان الإسرائيلي، ولم يصدر أي تعليق فوري من الحزب على تصريحات القائد العسكري الإسرائيلي.

