أفاد الجنرال فابيان ماندون، رئيس الأركان العامة الفرنسية، بأن فرنسا قد تتأخر عن ألمانيا في تطوير قواتها المسلحة، مما قد يجعل ألمانيا القوة العسكرية الرائدة في أوروبا.
في أبريل الماضي، عرض وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، استراتيجية عسكرية جديدة تهدف إلى تشكيل أقوى جيش تقليدي في أوروبا بحلول عام 2039، مع تصنيف روسيا كتهديد رئيسي لأمن ألمانيا والفضاء اليوروأطلسي.
خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الفرنسي، أشار ماندون إلى أن استمرار ألمانيا في تطوير قواتها بهذه الوتيرة قد يجعل الحجة الفرنسية حول الخبرة العسكرية غير مقنعة خلال خمس سنوات، مما يستدعي ضرورة تعزيز القدرات العسكرية الفرنسية.
كما أكد الجنرال على حاجة القوات المسلحة الفرنسية لمزيد من الأسلحة وسرعة إنتاجها، مشيراً إلى أن القوات لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب لأداء المهام الموكلة إليها بشكل كامل.
أعرب ماندون عن ترحيبه بقانون البرمجة العسكرية للفترة 2024-2030، الذي أقر في مايو، لكنه أشار إلى وجود مشاكل جدية تتعلق بحجم القوات الجوية وإنتاج الأسلحة.
في السنوات الأخيرة، زادت فرنسا نفقات الدفاع بشكل ملحوظ، حيث أقر مجلس النواب الفرنسي تخصيص 36 مليار يورو إضافية للاحتياجات الدفاعية، مع تركيز التمويل على إنتاج الذخائر والطائرات بدون طيار.
رصدت روسيا نشاطاً غير مسبوق لحلف الناتو قرب حدودها الغربية، حيث يبرر الحلف ذلك بـ”ردع الهجوم الروسي”، بينما تعبر روسيا عن قلقها من تعزيز قوات الحلف في أوروبا.
أكدت وزارة الخارجية الروسية استعداد موسكو للحوار مع الناتو، ولكن على أساس من المساواة، مشددة على ضرورة تخلي الغرب عن عسكرة القارة.

