قالت إيلونيد مورجان، رئيسة وزراء ويلز، إن بريطانيا-المحلية-اليوم-اختب/">السير كير ستارمر قد يتسبب في خسارة حزب العمال لمقعده في البرلمان الويلزي لأول مرة في تاريخه، مما يشير إلى تأثير رئيس الوزراء البريطاني على فرص الحزب في الانتخابات المقبلة، وهو ما يعد أمرًا مهمًا على الصعيدين المحلي والدولي.
وفي حديثها لصحيفة التليجراف، أكدت البارونة مورجان أن قيادة ستارمر تُعتبر قضية رئيسية في الحملات الانتخابية، حيث قد تؤدي إلى نتائج صعبة متوقعة يوم الخميس، مما يبرز القلق من تأثيره على مستقبل الحزب.
كما أنها لم تدعم السير كير كزعيم لحزب العمال بعد هذه المرحلة، مشيرة إلى أنه لن يكون من المفيد أن يتنحى الآن، لكنها امتنعت عن الإفصاح عما إذا كانت تعتقد أنه سيقود الحزب في الانتخابات العامة المقبلة.
ويأتي هذا التصريح بعد يوم واحد من تأكيد أنس ساروار، زعيم حزب العمال الاسكتلندي، أن التصويت لحزب العمال في اسكتلندا لا يُعد تأييدًا للسير كير، حيث عبر عن غضبه من سياسات الحكومة في لندن، مما يعكس حالة من الاستياء المتزايد تجاه القيادة الحالية.
وحذر ساروار من أن انتخابات هوليرود المقبلة تمثل فرصة لتغيير الحكومة في اسكتلندا منذ 20 عامًا، مؤكدًا أنها ليست مجرد احتجاج بل تحمل عواقب سياسية مهمة.
وسط تصاعد السخط الشعبي على قيادة السير كير ستارمر، تتزايد التساؤلات حول توجه الحكومة مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، والتي يُتوقع أن تُسفر عن هزيمة ساحقة لحزب العمال في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
كما واجهت زعيمة حزب العمال الويلزي تساؤلات حول إمكانية فقدان حزبها السيطرة على البرلمان الويلزي لصالح حزب بلايد سيمرو أو حزب الإصلاح البريطاني، مما يعكس القلق من استغلال الناخبين لهذه الانتخابات للاحتجاج على القيادة الحالية.
وعندما سُئلت عن هذا الأمر، أعربت عن أملها في ألا يحدث ذلك، مما يبرز التحديات التي تواجهها في ظل الظروف الحالية.

