أعلنت وزارة الطاقة السورية عن تخفيض كمية المياه القادمة من تركيا عبر نهر الفرات، وذلك بعد الفيضانات التي تسببت في أضرار جسيمة في المنطقة.

وأوضحت الوزارة في بيان أنها نجحت في إجراء تخفيضات على كميات المياه الممررة من الجانب التركي، حيث بدأت الكوادر الفنية في المؤسسة العامة لسد الفرات بتنفيذ إجراءات تشغيلية لتقليل تدفق المياه بمقدار 100 متر مكعب في الثانية من خلال إغلاق جزئي لبوابة المفيض رقم 3.

وتتوقع الوزارة استمرار عمليات التخفيض التدريجي خلال الأيام المقبلة، مما سيساهم في تراجع مناسيب المياه تدريجيًا وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، خاصة مع انخفاض الواردات المائية من الجانب التركي.

ووفقًا للمهندس هيثم بكور، مدير عام سد الفرات، فإن الكمية الواردة من تركيا منذ يوم الجمعة الماضي بلغت ألفي متر مكعب في الثانية، بينما حصة سوريا والعراق من مياه نهر الفرات تصل إلى 500 ألف متر مكعب في الثانية، بواقع 210 لسوريا و290 للعراق.

تجدر الإشارة إلى أن الزيادة في تدفق المياه أدت إلى غرق مساحات واسعة من الأراضي في محافظات ريف حلب الشرقي والرقة ودير الزور، كما أسفرت عن وفاة خمسة أطفال نتيجة السباحة في نهر الفرات.