ألم عظمة الترقوة قد يبدو بسيطًا لكنه قد يشير إلى مشكلات أكبر خاصة إذا استمر لفترة طويلة أو صاحبه تورم وصعوبة في الحركة، هذه الحالة تهم الكثيرين لأنها تؤثر على القدرة على القيام بالأنشطة اليومية وتحتاج إلى اهتمام طبي.
ألم الترقوة يمكن أن يكون نتيجة لإصابات مباشرة أو التهابات أو مشكلات بالأعصاب والأوعية الدموية، وتختلف الأعراض حسب السبب.
الكسور من أكثر الأسباب شيوعًا
عظمة الترقوة تتعرض للكسر بسبب السقوط أو الحوادث أو الرياضات العنيفة، ويظهر الألم بشكل مفاجئ مع صعوبة في رفع الذراع، وقد يلاحظ تغير في شكل المنطقة أو تورم وكدمات.
إصابات مفصل الكتف قد تمتد إلى الترقوة
المنطقة التي تلتقي فيها الترقوة مع لوح الكتف عرضة للتمزقات، خاصة بعد السقوط، مما يسبب ألمًا يمتد إلى الرقبة وصعوبة في النوم على الجانب المصاب.
التهاب المفاصل التنكسي وتأثير التقدم في العمر
مع تقدم العمر، يتآكل الغضروف الذي يحمي المفاصل مما يؤدي إلى احتكاك العظام وحدوث ألم مزمن، وقد يلاحظ المرضى أن الألم يزداد مع الحركة ويؤثر على الأنشطة اليومية.
ضغط الأعصاب والأوعية الدموية
قد يحدث ضغط على الأعصاب أو الأوعية الدموية بين الضلع الأول وعظمة الترقوة، مما يؤدي إلى ألم يمتد نحو الذراع، وقد يشعر المصاب بتنميل أو ضعف عضلي.
العدوى العظمية من الأسباب الأقل انتشارًا
في حالات نادرة، قد يكون الألم ناتجًا عن التهاب بكتيري داخل العظم، مما يتطلب تدخل طبي سريع، ويظهر الألم بصورة مستمرة مع ارتفاع في الحرارة.
التهاب أوتار الكتف قد يسبب ألمًا ممتدًا
الأوتار المحيطة بالكتف تلعب دورًا مهمًا في الحركة، وعندما تلتهب بسبب الإجهاد، يبدأ الألم في الظهور حول الكتف والترقوة، ويزداد مع رفع الذراع.
متى يصبح ألم الترقوة مقلقًا؟
يجب عدم تجاهل الألم إذا ظهر بعد حادث أو ترافق مع تورم وصعوبة في الحركة، كما ينبغي طلب الرعاية الطبية عند وجود حرارة مرتفعة أو تنميل مستمر.
طرق العلاج تختلف حسب السبب
في الحالات البسيطة، قد تكفي الراحة والكمادات الباردة، بينما الإصابات الأكثر تعقيدًا قد تحتاج إلى تثبيت الذراع أو العلاج الطبيعي، وفي بعض الحالات قد يكون التدخل الجراحي ضروريًا.

