الشعور بالدوخة، المعروف بالدوار، هو عرض شائع قد يشير إلى مشكلات في الأذن الداخلية أو الجهاز العصبي المسؤول عن التوازن، وهو ما يهم الكثيرين خاصة مع تزايد حالات الدوار، لذا من المهم فهم أسبابه وأعراضه وطرق علاجه.

ما هو الدوار (Vertigo)؟

الدوار هو إحساس وهمي بالحركة، حيث يشعر الشخص وكأن الغرفة تدور حوله أو أنه يفقد توازنه رغم أنه ثابت، وقد تأتي النوبات بشكل مفاجئ وتستمر من ثوانٍ إلى ساعات، وتختلف شدتها من شخص لآخر.

أشهر أسباب الدوخة والدوار

السبب الأكثر شيوعًا للدوار هو اضطراب في إشارات التوازن بين الأذن الداخلية والدماغ، ومن أبرز الأسباب الدوار الوضعي الحميد، الذي يحدث بسبب تحرك بلورات صغيرة داخل الأذن الداخلية، ويُعتبر شائعًا خاصة مع التقدم في العمر، كما تشمل الأسباب التهابات الأذن الداخلية مثل التهاب العصب الدهليزي، والصداع النصفي الدهليزي الذي يمكن أن يسبب نوبات دوار شديدة، بالإضافة إلى اضطرابات الجهاز العصبي التي قد ترتبط بمشكلات في المخ مثل السكتة الدماغية.

أعراض قد تصاحب الدوار

قد يصاحب الدوار مجموعة من الأعراض مثل الغثيان أو القيء، وفقدان التوازن، وطنين في الأذن، وتشوش في الرؤية، وصعوبة في الوقوف أو المشي.

متى تكون الدوخة خطيرة؟

على الرغم من أن معظم حالات الدوار ليست خطيرة، يجب الانتباه إذا كانت الأعراض مصحوبة بصداع شديد مفاجئ، وضعف أو تنميل في الأطراف، وصعوبة في الكلام، وفقدان التوازن بشكل شديد ومستمر، حيث قد تشير هذه العلامات إلى مشكلة عصبية تتطلب تدخل طبي سريع.

طرق العلاج

يعتمد العلاج على السبب الأساسي، وقد يشمل تمارين إعادة تموضع بلورات الأذن، وأدوية لتخفيف الدوخة والغثيان، وعلاج طبيعي لتحسين التوازن، وعلاج السبب الأساسي مثل الالتهاب أو الصداع النصفي.

الدوار هو عرض شائع يرتبط غالبًا بالأذن الداخلية أو الجهاز العصبي، ومعظم حالاته يمكن علاجها بسهولة، لكن استمرار الأعراض أو ظهور علامات خطورة يستدعي استشارة الطبيب لتشخيص السبب بدقة.