تعاني بعض المراهقات من مشكلات صحية غامضة قد تؤثر على حياتهن اليومية، حيث تبرز حالة فتاة في موسكو عانت من نزيف متكرر لأكثر من عام ونصف، مما أثار قلق عائلتها. هذه الحالة تهم الآباء والمعلمين، لأنها قد تشير إلى مشكلات نفسية تحتاج إلى اهتمام خاص.

فحوصات طبية بلا نتائج

خلال فترة البحث عن تشخيص، كانت الفتاة تنزف من أماكن متعددة في جسمها، مثل الأنف والعينين والأذنين والصدر والرحم، مما دفع والديها لزيارة أقسام الطوارئ بشكل متكرر. خضعت لسلسلة من الفحوصات الطبية، بما في ذلك الموجات فوق الصوتية والتنظير الداخلي، لكن جميع النتائج كانت سليمة، حتى الفحوصات للكشف عن السرطان لم تظهر أي علامات.

اكتشاف النمط المرتبط بالدراسة

بعد مرور أكثر من عام ونصف، لاحظت الأسرة نمطًا غريبًا في ظهور الأعراض، حيث كانت الفتاة تمرض دائمًا مع بداية العام الدراسي في سبتمبر، وتبدأ حالات النزيف بالتراجع مع اقتراب العطلات، مما دفع والديها للاعتقاد بأنها قد تتظاهر بالمرض لتجنب الذهاب إلى المدرسة.

شكوك حول اضطراب نفسي

رغم ذلك، ترفض والدة الفتاة تصديق أن ابنتها قد تتعمد إيذاء نفسها، وتواصل مراجعة الأطباء بحثًا عن تفسير آخر. بعض الخبراء يشيرون إلى احتمال إصابتها بمتلازمة مونخهاوزن، وهي حالة نفسية يتعمد فيها الشخص إظهار أعراض مرضية للحصول على الرعاية والاهتمام. وعلى الرغم من غياب الفتاة عن معظم الحصص الدراسية، لم تفصلها المدرسة حتى الآن.