فيروس إيبولا عاد للظهور في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يؤثر على السكان المحليين الذين يواجهون تحديات صحية وإنسانية كبيرة، وهذا الأمر مهم لأنه يتطلب استجابة سريعة من المجتمع الدولي لحماية الأرواح.

تفشي فيروس إيبولا في إيتوري

مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، أرسل رسالة تضامن لسكان إيتوري، مشيراً إلى أن المنظمة تدعم المجتمعات المتضررة من التفشي الجديد للفيروس، حيث يعاني السكان من ظروف صعبة تشمل الملاريا والجوع وانعدام الأمن.

التفشي الحالي يتركز في إيتوري، حيث تم تسجيل أكثر من 90% من الحالات، مع بعض الإصابات في كيفو الشمالية والجنوبية، مما يستدعي تكثيف الجهود لمواجهة هذا التحدي الصحي.

تيدروس أكد أن الاستجابة تتم بالتعاون مع حكومة الكونغو الديمقراطية والشركاء الصحيين، حيث تتواجد فرق المنظمة في الميدان وتعمل على تقديم الدعم اللازم.

كما دعا تيدروس الأطراف المسلحة في المنطقة إلى وقف إطلاق النار لفترة قصيرة، مما سيساعد العاملين الصحيين في الوصول إلى المجتمعات المتضررة، حيث يعاني الأطفال والعائلات من تأثيرات المرض.

التفشي الحالي ناتج عن سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وهي مختلفة عن السلالات السابقة، ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة حالياً، لكن الكشف المبكر والرعاية المناسبة يمكن أن تنقذ الأرواح.

تيدروس وجه رسالة خاصة للشباب والعاملين الصحيين، داعياً الشباب لنشر الوعي ومواجهة الشائعات، ومثمناً شجاعة العاملين الصحيين الذين يواصلون جهودهم رغم المخاطر.

أعلن تيدروس عن عزمه زيارة مدينة بونيا قريباً للقاء القادة المحليين والاستماع لمخاوف السكان، معبراً عن ثقته في قدرة الكونغو الديمقراطية على التغلب على هذا التفشي.