فيروس هانتا يثير القلق بعد تقارير عن تفشٍ على متن سفينة سياحية، حيث يُشتبه في حدوث حالات عدوى نادرة قد تشمل انتقالًا محدودًا بين البشر في ظروف قريبة جدًا، وهذا الأمر يهم المسافرين والجهات الصحية، نظرًا لأهمية فهم طبيعة الفيروس وطرق انتقاله.
ما هو فيروس هانتا؟
فيروسات هانتا هي مجموعة من الفيروسات التي تنتقل بشكل رئيسي عبر القوارض مثل الفئران، حيث يصاب الإنسان عادة عند استنشاق أو ملامسة فضلات أو بول القوارض الملوثة، ولا ينتقل الفيروس في الظروف الطبيعية من شخص لآخر، لكن بعض السلالات النادرة قد تُظهر انتقالًا محدودًا بين البشر في حالات تلامس شديد القرب.
الأعراض المحتملة
تظهر أعراض فيروس هانتا غالبًا بعد فترة حضانة قد تمتد من أسبوع إلى عدة أسابيع، وتشبه في البداية أعراض الأنفلونزا، مثل ارتفاع الحرارة وآلام العضلات وإرهاق شديد وصداع، وفي الحالات الشديدة، قد يتطور المرض إلى مشكلات خطيرة في الرئتين أو الكلى، مما قد يصبح مهددًا للحياة.
هل ينتقل من شخص لآخر؟
الانتقال بين البشر يُعد نادرًا جدًا، لكنه قد يحدث في بعض السلالات مثل “أنديز”، ويحتاج عادة إلى تلامس شديد القرب أو مشاركة أماكن مغلقة لفترات طويلة أو رعاية مباشرة لشخص مصاب، ولهذا السبب تتابع الجهات الصحية الوضع في السفينة بدقة لتحديد ما إذا كان هناك انتقال محدود بين الركاب أم لا.
مدى خطورة الفيروس
تؤكد المنظمات الصحية أن خطر فيروس هانتا على عامة الناس يظل منخفضًا، لأن انتقاله الأساسي ليس بين البشر بل من القوارض، لكن تكمن خطورته في أن بعض أنواعه قد تسبب أمراضًا شديدة في الجهاز التنفسي أو الكلى إذا لم تُكتشف مبكرًا، ورغم أن انتقاله بين البشر نادر، فإن المراقبة الطبية ضرورية عند ظهور أي تجمعات إصابات.

