تسربت معلومات جديدة تفيد بأن شركة Apple تعمل على تطوير هاتف آيفون مبتكر يحمل اسم “MH1” أو الهولوجرام المتنقل 1، والذي يتميز بشاشة ثلاثية الأبعاد مجسمة لا تحتاج إلى نظارات، مما قد يغير طريقة استخدام الهواتف الذكية بشكل جذري، ويستهدف هذا التحديث المستخدمين الذين يبحثون عن تجربة جديدة ومثيرة في عالم التكنولوجيا.

وفقًا للتقرير، فإن شركة Samsung تتولى تطوير الشاشة الجديدة، وتخطط آبل لإطلاق هذه التقنية بحلول عام 2030، رغم أن المشروع لا يزال في مراحل البحث والتطوير الأولية.

كيف ستعمل شاشة آيفون ثلاثية الأبعاد؟

تعتمد التقنية الجديدة على دمج تتبع العين المتقدم مع نظام بصري يستخدم “توجيه الشعاع الانكساري”، مما يسمح بتوجيه الضوء مباشرة إلى عيني المستخدم بزوايا دقيقة، مما يمنح إحساسًا حقيقيًا بالعمق وكأن العناصر تخرج من الشاشة، مما يتيح تجربة مشاهدة فريدة.

كما ستحتوي الشاشة على طبقة نانوية ثلاثية الأبعاد مدمجة داخل لوحة AMOLED، مع خوارزمية خاصة تسمح للمستخدم بتحريك الهاتف لرؤية المشاهد من زوايا مختلفة، مما يشبه “الدوران 360 درجة” حول العناصر المعروضة.

والأهم من ذلك، ستحافظ الشاشة على دقة 4K الكاملة أثناء الاستخدام التقليدي، بينما يتم تفعيل التأثير الهولوجرافي عند تشغيل المحتوى المدعوم فقط.

آبل تمهد للفكرة منذ سنوات

رغم أن الفكرة تبدو كأنها من أفلام الخيال العلمي، إلا أن تاريخ Apple مع تقنيات العرض ثلاثية الأبعاد يشير إلى أن المشروع ليس مجرد شائعة، فقد سجلت الشركة براءات اختراع لشاشات ثلاثية الأبعاد بدون نظارات منذ عام 2008، وعادت في 2014 لتطوير تقنيات “الهولوجرام اللمسي” باستخدام عدسات مجهرية.

كما وصف جون تيرنوس، نائب رئيس هندسة العتاد في آبل، مفهوم “الحوسبة المكانية” بأنه أمر حتمي، مؤكدًا أن التقنية لا تزال في بداياتها، وتقدم آبل لمحة أولية من هذا الاتجاه عبر ميزة “Spatial Scenes” داخل iOS 26، والتي تضيف تأثيرات عمق ثلاثية الأبعاد للصور على أجهزة آيفون الحديثة.

هل نقترب من مستقبل الهواتف الهولوجرافية؟

إذا صحت هذه التسريبات، فقد يكون “الآيفون الفضائي” أكبر تحول في تصميم الهواتف منذ ظهور الشاشات اللمسية، كما أن التطور الكبير في شاشات OLED وتقنيات تتبع العين يجعل فكرة الهواتف الهولوجرافية أكثر واقعية، ومع ذلك لا يوجد تأكيد رسمي من Apple حتى الآن، لذا تبقى جميع المعلومات الحالية ضمن نطاق التسريبات والتوقعات التقنية.