كشفت آشلي سانت كلير، الشريكة السابقة لإيلون ماسك، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعلاقتها مع الملياردير، حيث تحدثت عن حياتها كأم عزباء في مقاطع فيديو على تيك توك، وأوضحت كيف بدأت الأمور بشكل إيجابي، لكنها تحولت إلى تعقيدات بعد الحمل، مما يجعل هذه القصة مهمة لكل من يتابع أخبار المشاهير.
كيف علقت آشلي في دائرة إيلون؟
وفقاً لما ذكرته سانت كلير، كانت قد انجرفت إلى عالم إيلون ماسك أثناء عملها كمؤثرة، حيث التقت به في أوساط سياسية يمينية، وقد شعرت بأنها محاصرة بسبب وصمة الأمومة العزباء، لكنها كانت ترغب في تكوين أسرة أكبر، مما جعلها تشعر بالراحة في فكرة الارتباط بشخص يرغب في إنجاب المزيد من الأطفال.
ومع ذلك، زعمت أن الأمور أصبحت “غريبة” بعد الحمل، حيث تعرضت للتضليل بشأن علاقات ماسك مع نساء أخريات، مما زاد من تعقيد الوضع بينهما.
نزاع النفقة وإثبات النسب
سانت كلير هي والدة رومولوس، الذي وُلد في سبتمبر 2024، ولديها ابن آخر من علاقة سابقة، وقد شهدت العلاقة بينهما توترات متزايدة، حيث كتب ماسك في منشور له إنه غير متأكد من نسب الطفل، رغم أنه قدم لها مبالغ مالية كبيرة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقة والأمور المالية بينهما.
ادعت سانت كلير أن ماسك رفض إجراء فحص النسب، مما زاد من تعقيد الأمور، حيث خفض من مدفوعات النفقة كعقوبة لما وصفته بـ”العصيان”، مما يجعل هذه القصة تثير الكثير من الاهتمام والتساؤلات حول حياة المشاهير.

