تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ أعمال ذبح الأضاحي ضمن مشروع صكوك الأضاحي لليوم الثاني، حيث تتم العملية في المجازر المصرية المعتمدة تحت إشراف بيطري متخصص، بهدف توزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي.
شهد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس مجموعة الاتصال السياسي بوزارة الأوقاف، أعمال الذبح بمجمع المجازر بمركز يوسف الصديق في محافظة الفيوم، بحضور عدد من المفتشين من ديوان عام الوزارة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لسير العمل بالمشروع.
تستمر أعمال الذبح منذ أول أيام عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ داخل مجزر الشرق الأوسط بمدينة أبو سمبل بمحافظة أسوان، تحت إشراف الدكتور البيطري محمد أبو النجا، وبمتابعة الشيخ محمود مصطفى حسن، والشيخ عبد الله محمد طه، مما يعكس التزام الوزارة بتوسيع مظلة المستفيدين.
تأتي هذه الجهود ضمن خطة وزارة الأوقاف لضمان وصول لحوم الأضاحي إلى الأسر الأكثر احتياجًا بمختلف المحافظات، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والسلامة والضوابط الشرعية.
يعتبر مشروع صكوك الأضاحي من أبرز مشروعات التكافل الاجتماعي التي تنفذها الوزارة سنويًا، حيث يمثل دعمًا مباشرًا للفئات الأولى بالرعاية، ويعزز من جهود تخفيف الأعباء عن الأسر المستحقة خلال موسم العيد.
تضمن الوزارة أن جميع مراحل الذبح والتجهيز والتوزيع تتم وفق منظومة دقيقة تضمن الشفافية والكفاءة، مع إشراف بيطري كامل داخل المجازر المعتمدة، حيث تسهم مشاركة المؤسسات الوطنية في توجيه كامل قيمة الصك إلى اللحوم دون تحميل المشروع أي مصروفات إدارية، مما يحقق أقصى استفادة للمستحقين.

