أكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن تطبيق معايير سلامة الغذاء يعد عاملًا أساسيًا لدعم صادرات الصناعات الغذائية المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، كما يساهم في حماية صحة المستهلكين وتحقيق الأمن الغذائي.

يأتي الاحتفال باليوم العالمي لسلامة الغذاء تحت شعار «من العبء إلى الحلول – غذاء آمن في كل مكان»، مما يبرز أهمية الانتقال من مواجهة الأعباء الصحية والاقتصادية الناتجة عن الأمراض المنقولة بالغذاء إلى تبني حلول مستدامة تضمن توفير غذاء آمن عبر مختلف مراحل السلسلة الغذائية.

يساهم الاستثمار في نظم سلامة الغذاء في فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات المصرية، كما يساعد في خفض الفاقد والهدر الغذائي، ودعم استدامة الموارد الطبيعية، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني وزيادة فرص النمو في قطاع الصناعات الغذائية.

تستمر الهيئة في تطوير منظومة الرقابة الغذائية وفق أحدث المعايير الدولية، من خلال تطبيق نهج رقابي قائم على تقييم المخاطر، وتحديث الأطر التنظيمية والتشريعية، ورفع كفاءة الكوادر الفنية والرقابية، بالإضافة إلى تعزيز برامج التوعية والتواصل مع مختلف أطراف المنظومة الغذائية.

تشدد الهيئة القومية لسلامة الغذاء على أن تحقيق غذاء صحي وآمن ومستدام يتطلب تعاونًا مشتركًا بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مؤكدة التزامها بمواصلة تطوير منظومة سلامة الغذاء بما يدعم صحة المواطنين ويعزز استدامة ونمو صادرات الغذاء المصرية.