سجلت حالات الإصابة بعدوى السالمونيلا أعلى مستوى لها منذ أكثر من 10 سنوات مما يستدعي توعية الجميع بخطورة هذه العدوى وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية الصحة العامة حيث تهم هذه المعلومات كل من يهتم بصحته وصحة أسرته.

طرق انتقال العدوى

تنتقل عدوى السالمونيلا عادةً من خلال تناول طعام ملوث مثل الدواجن واللحوم والبيض والفواكه والخضراوات النيئة كما يمكن أن تنتشر العدوى عبر الاتصال المباشر بشخص مصاب أو من خلال استخدام نفس الأواني للطعام النيء والمطبوخ.

شهدت حالات الإصابة بداء الليستريات ارتفاعًا ملحوظًا حيث سُجلت 181 حالة في إنجلترا وويلز عام 2025 مقارنة بـ 179 حالة عام 2024 ويحدث هذا المرض بسبب بكتيريا الليستيريا المستوحدة وعادةً ما يُصاب به الشخص عن طريق تناول أطعمة ملوثة.

لا تظهر أعراض على معظم المصابين بداء الليستريات أو قد تقتصر الأعراض على اضطراب بسيط في المعدة ومع ذلك قد يشكل هذا المرض خطورة على كبار السن أو من يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو من لديهم أمراض مزمنة وخلال فترة الحمل قد يؤدي داء الليستريات إلى الإجهاض أو ولادة جنين ميت.

تظهر البيانات أن حالات الإصابة بداء الليستريات كانت أعلى بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 80 عامًا فأكثر حيث سُجلت 141 حالة غير مرتبطة بالحمل توفي منها 28 شخصًا كما سُجلت 40 حالة مرتبطة بالحمل مما يُمثل حوالي خُمس جميع الحالات.

أعراض شائعة

تنتشر عدوى السالمونيا بطرق عديدة منها الطعام أو الماء الملوث أو الاتصال بشخص مصاب أو الحيوانات المصابة ويمكن أن تُسبب هذه الالتهابات أعراضًا متشابهة مثل الإسهال وتقلصات المعدة والقيء وارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

يتعافى معظم الناس في غضون أسبوع إلى أسبوعين ولكن الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بمضاعفات.

الوقاية من العدوى

يساعد غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون خاصةً بعد استخدام المرحاض أو لمس اللحوم النيئة أو تناول الطعام على الوقاية من العدوى كما ينبغي على أي شخص يعاني من الإسهال أو القيء تجنب لمس أو تحضير الطعام للآخرين.

يجب على الأطفال عدم الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة إلا بعد مرور 48 ساعة على الأقل من زوال الأعراض.