أكدت وزارة الأوقاف أن الأضحية تمثل شعيرة عظيمة شرعها الله لتحقيق التقوى والتكافل، مشددة على أنها ليست وسيلة للتفاخر أو الاستعراض.

وأوضحت الوزارة أن دخول الرياء أو التباهي في الأضحية يحرفها عن مقصدها، مما يضر بصاحبها وبالآخرين، مشيرة إلى أن الفائز هو من يخلص نيته ويؤدي الأضحية في ستر وتعظيم، حيث قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧]

كما أجابت الوزارة عن أبرز الأسئلة الشائعة حول الأضحية، ومنها:

ما حكم تصوير الأضحية أثناء الذبح ونشر هذا الفيديو على مواقع التواصل؟

ج: لا يجوز شرعًا، إذ يُعتبر إيذاء وإزعاجًا للمشاهدين، وقد أكدت دار الإفتاء المصرية على تحريم تصوير ونشر عملية ذبح الأضحية

ما حكم التباهي بالأضحية والتفاخر بحجمها أو سعرها على مواقع التواصل؟

ج: يعتبر من الرياء المحرم الذي يبطل أجر الأضحية، ويجعل صاحبها آثمًا بدلاً من أن يكون مثابًا، حيث أن التباهي بالطاعات يذهب بأجرها تمامًا

ما حكم نشر صور الأضحية الحية للذكرى من دون تصوير الذبح؟

ج: الأصل فيه الإباحة، ولكن يجب أن تخلو النية من الرياء والسمعة، وألا تشكل إساءة أو أذى لأي مسلم، خاصة المحتاجين والفقراء

لماذا حذرتم من الاستهزاء بالأضحية ونشر النكات الساخرة عنها؟

ج: لأن الأضحية شعيرة من شعائر الدين، والاستهزاء بها يعتبر انتقاصًا لها وازدراء، وهو ما يتعارض مع تعظيم الشعائر المطلوبة من المؤمنين

كيف يمكننا المساهمة في نشر صورة إيجابية عن الأضحية؟

ج: من خلال نشر الفتاوى والمواعظ التي توضح مقاصد الأضحية وأحكامها، والتركيز على مشاهد التكافل الاجتماعي كتوزيع اللحوم على الفقراء، وتعزيز الروحانية والخشوع في أداء هذه الشعيرة