أعلنت دار الإفتاء أن الأضحية تعتبر عبادة تقربًا إلى الله خلال أيام النحر، حيث تُشرع كنوع من الشكر لله على نعمة الحياة، مستندة إلى قصة نبي الله إبراهيم الذي ضحى بكبش عظيم تقديرًا لنعمة بقاء ابنه إسماعيل، مما يعكس أهمية هذه الأيام المباركة في العمل الصالح.

أكدت الدار أن الأضحية سنة مؤكدة عند معظم الفقهاء، حيث يُفوت المسلم خيرٌ عظيم بتركها إذا كان قادرًا، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم”، مما يبرز مكانة الأضحية في الإسلام.

أوضحت دار الإفتاء أن آخر موعد للذبح هو غروب شمس الثالث عشر من ذي الحجة، وهو ما يتوافق مع رأي عدد من الصحابة والتابعين، كما أن هذا الرأي يتبناه الشافعية وبعض الحنابلة، مستندين إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يوضح أن جميع أيام التشريق هي أيام للذبح.

ينصح بالتعجيل بالذبح قبل غروب ثاني أيام التشريق، أي في الثاني عشر من ذي الحجة، وذلك لتجنب الخلاف بين الفقهاء وتحقيقًا للأفضل في العبادة.