إيضاحات حول الأضحية المفقودة أو المتوفاة قبل عيد الأضحى

أوضحت دار الإفتاء أنه في حال ضياع أو وفاة الأضحية قبل يوم العيد، فلا يُلزم المضحي بتقديم بديل إذا لم يُفرط في الحفاظ عليها. جاء ذلك في سياق سؤال حول خروف هرب قبل العيد وتوفي بعد اصطدامه بسيارة، حيث أكدوا أنه لا حرج على المضحي في عدم القيام بالأضحية هذا العام.

تشير الفتاوى إلى أنه إذا كانت ظروف المضحي المالية صعبة، فلا يجب عليه شراء أضحية جديدة. وقد استندت دار الإفتاء إلى نصوص فقهية تؤكد أن عدم وجود بديل في هذه الحالة لا يُعتبر تقصيرًا. فالإمام الكاساني ذكر أنه إذا ضلت الأضحية أو ماتت دون تفريط، فلا شيء على المضحي.

كما أضافت الفتاوى أن الإمام الشافعي أكد عدم وجوب تعويض الأضحية المفقودة، مشيرًا إلى أن الأبدال تكون في الواجبات فقط. في حين أشار الإمام ابن قدامة إلى أن الأضحية تُعتبر أمانة، وعند عودتها يمكن ذبحها في أي وقت، سواء كان ذلك في زمن الذبح أو بعده.