أعلنت وزارة الأوقاف أن طواف الإفاضة يبدأ مع شروق شمس يوم العاشر من ذي الحجة، حيث يكون الحاج قد قطع شوطًا مهمًا في رحلته الإيمانية بعد وقوفه بعرفات وتوجهه نحو مكة لأداء هذا الطواف.

وأوضحت الوزارة أن الفقهاء اتفقوا على أن طواف الإفاضة هو ركن أساسي من أركان الحج، ولا يمكن إنهاء الإحرام إلا من خلاله، حيث لا يُعوض عنه بأي شكل من الأشكال، وقد أكد القرآن الكريم على أهميته في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لۡیَقۡضُوا۟ ‌تَفَثَهُمۡ وَلۡیُوفُوا۟ نُذُورَهُمۡ وَلۡیَطَّوَّفُوا۟ بِٱلۡبَیۡتِ ٱلۡعَتِیقِ﴾ [الحج: ٢٩].

كما يمكن للحاج تأخير طواف الإفاضة ليؤديه قبل مغادرته، وفي هذه الحالة يُعتبر كافيًا لطواف الوداع، حيث يُشترط أن يكون آخر عهده بالبيت هو الطواف، مما يضمن عدم تأثير السعي بعده على هذا التوديع.