أعلنت وزارة الأوقاف أن طواف الوداع يعد آخر عهد الحاج بالبيت الحرام، حيث يُعتبر من السنة لمن تمكن منه، بينما يُعفى من لم يستطع القيام به لعذر، مما يعكس مرونة الشريعة الإسلامية في التعامل مع الظروف المختلفة.

وفيما يتعلق بترك طواف الوداع بسبب ظروف مثل النسيان أو الزحام أو المرض، أكدت الوزارة أن من يتركه لعذر قاهر مثل آلام الحمل أو الزحام الشديد لا يُحاسب، وهو الرأي الراجح في هذا الشأن.

كما أوضحت الوزارة أنه حتى وفقًا لمذهب الحنفية الذي يعتبر الطواف واجبًا، فإن تركه لعذر لا يُسأل عنه يُسقط الكفارة، على غرار حكم الحائض.

أما من يترك الطواف بدون عذر، مثل الناسي الذي لم يتمكن من العودة، فإنه يُلزم بذبح شاة كفارة، دون الحاجة لزمان أو مكان محددين لذلك.