أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم حج مريض الزهايمر، حيث جاء سؤال حول ما إذا كان والد السائل، الذي يعاني من هذا المرض، ملزمًا بأداء الفريضة أم لا.

بينت الدار أن مريض الزهايمر يمر بمراحل ثلاث تتفاوت فيها الأعراض، حيث يمكن أن يؤثر ذلك على قدرته على أداء العبادات، فإذا كان المريض في المرحلة الأولى ويستطيع القيام بمهامه اليومية، فإنه يجب عليه أداء الحج بشرط أن تتوفر لديه القدرة والاستطاعة، كما يمكنه استخدام وسائل مساعدة للتذكر.

أما إذا كان في المرحلة الثانية أو الثالثة، حيث يختل إدراكه وتكون قدرته على الفعل مضطربة، فلا يجب عليه أداء الحج، وفي حال شفائه، تصبح الفريضة واجبة عليه متى توفرت لديه الاستطاعة.