أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الأخذ من الشعر والأظافر لمن ينوي التضحية، حيث أكدت أنه يُفضل عدم إزالة أي شيء من الشعر أو الأظافر من بداية شهر ذي الحجة حتى ذبح الأضحية، وذلك تأسيًا بما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكن هذا الأمر ليس محرمًا بل مكروه، مما يعني أنه يمكن للشخص حلق شعره أو تقليم أظافره دون أن يؤثر ذلك على ثواب الأضحية.
استندت الفتوى إلى أقوال الفقهاء، حيث ذكر الشافعية والمالكية أنه يُسن لمن ينوي التضحية أن يمتنع عن ذلك، مستشهدين بحديث النبي الذي ينصح بعدم المس من الشعر والأظافر حتى يتم الذبح، كما أشار الإمام النووي إلى أن هذا الأمر مستحب وليس واجبًا، مما يتيح المجال لمن أراد أن يحلق أو يقلم أظافره دون قلق من التأثير على الأضحية.

