أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية أداء الصلاة في وقتها، مشيرة إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، مما يعكس التزام المسلمين بأداء فريضة الصلاة في مواعيدها المحددة
وأوضحت أنه لا يجوز تأخير الصلاة أو تقديمها إلا لعذر شرعي، أو في حالات الجمع بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء، حيث يعتبر التأخير أو التقديم بدون عذر إثمًا شرعيًا.
كما نبهت إلى أنه في حال نسيان الصلاة أو فواتها، يجب على المسلم قضاؤها حسب الظروف، فإذا فاتت الصلاة وهو مسافر، يجب أن يقضيها قصرًا إذا كانت رباعية، أما إذا كان مقيمًا، فعليه قضاؤها كاملة.

