أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الشراكة المصرية اليابانية في التعليم، التي انطلقت عام 2016، أصبحت نموذجًا متميزًا للتعاون الدولي في تطوير التعليم في مصر، حيث تركز على بناء الشخصية وتعزيز قيم المسؤولية والتعاون والانضباط، وهي المبادئ التي تدعم أنشطة “التوكاتسو”.
أوضح الوزير أن أنشطة “التوكاتسو” تعد من الأسس المهمة في التعليم الياباني، حيث تسهم في تنمية روح المسؤولية والعمل الجماعي والقيادة لدى الطلاب، مما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للإصلاح التعليمي الشامل، ويهدف إلى إعداد أجيال واثقة بهويتها ومنفتحة على العالم.
وأشار الوزير إلى أهمية مشروع التعاون الفني بين وزارة التربية والتعليم والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، الذي يهدف إلى تهيئة بيئة تعليمية جديدة تدعم تطبيق أنشطة “التوكاتسو” في المدارس المصرية.
شهد محمد عبد اللطيف فعاليات الاحتفال باعتماد الدفعة الخامسة من مدربي “التوكاتسو”، بحضور يوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي، وعدد من القيادات التربوية والتعليمية، ومدربي “التوكاتسو” الجدد الذين حصلوا على الاعتماد.
مثل وزارة التربية والتعليم في الاحتفال الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير والدكتورة هالة عبدالسلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، بالإضافة إلى السفير صلاح عبد الصادق مستشار الوزير ونيفين حمودة مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية.

