هانا موراي، الممثلة البريطانية المعروفة من خلال مسلسلي “Skins” و”Game of Thrones”، كشفت عن تفاصيل صادمة بشأن نوبة ذهان أدخلتها المستشفى بعد انضمامها لجماعة وصفتها بـ”طائفة” تهتم بالصحة النفسية والطاقة العلاجية، وهو ما أثار اهتمام الكثيرين حول تجربتها الفريدة والمخيفة.
تصريحات هانا موراى
جاءت تصريحات موراي تزامنًا مع استعدادها لطرح كتاب مذكراتها بعنوان “The Illusion: A Memoir of Magic and Madness”، الذي يسلط الضوء على تجربتها مع المنظمات التي تعد الناس بالصحة النفسية، حيث ذكرت أنها لم تتخيل يومًا أنها ستتعرض لمثل هذه المواقف، مؤكدة أن الكثيرين يعتقدون أنهم بعيدون عن الوقوع فيها، وهو اعتقاد مضلل.
وأضافت موراي أنها كانت تعتقد أن تعليمها وخلفيتها ستمنعانها من اتخاذ قرارات خاطئة، لكنها أدركت لاحقًا أهمية فهم الأسباب التي تجعل الأشخاص ينضمون لمثل هذه الجماعات بدلاً من السخرية منهم.
أوضحت أنها تعرفت على معالجة بالطاقة تدعى “جريس”، ساعدتها في تجاوز الضغوط النفسية أثناء تصوير فيلم “Detroit” عام 2017، مما دفعها للتعمق أكثر داخل المجموعة.
ومع مرور الوقت، التقت هانا برجل يدعى “ستيف”، الذي كان لديه “قوة غير مسبوقة”، مشيرة إلى أن شغفها بعالم السحر وسلسلة “هاري بوتر” جعلها أكثر انفتاحًا على فكرة وجود عالم خفي.
كشفت موراى أنها خلال نوبة الذهان بدأت ترى إشارات ورموزًا في كل مكان، وكانت تعاني من قلة النوم والكلام المتسارع، وهي أعراض مرتبطة باضطراب ثنائي القطب.
روت أنها خلال دورة تدريبية في أحد فنادق لندن، وصلت حالتها إلى ذروتها داخل حمام مغلق، حيث أحاط بها أعضاء الجماعة وهم يهتفون لطرد “الروح الشريرة”، قبل أن يتدخل أحد الأشخاص ويطلب المساعدة، مما أدى لنقلها إلى مستشفى غوردون في لندن، حيث احتُجزت لمدة 28 يومًا بموجب قانون الصحة العقلية.
في وقت لاحق، شُخصت هانا باضطراب ثنائي القطب، وقررت الحديث عن تجربتها لكسر الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية، خاصة فيما يتعلق بالإيداع في المصحات العقلية، حيث قالت: “الكثيرون يتحدثون عن القلق والاكتئاب، لكن لا أحد يريد الحديث عن الذهان أو العلاج داخل المصحات النفسية، رغم أن كثيرين يمرون بهذه التجارب”.
أدوار هانا موراى
تُعرف هانا بدورها المميز “كاسي أينسورث” في مسلسل “سكنز”، قبل أن تحقق شهرة عالمية بشخصية “جيلي” في مسلسل “صراع العروش”، الذي شاركت فيه بين عامي 2012 و2019.

