عقد الاتحاد المصري لكرة اليد اجتماعًا موسعًا برئاسة خالد فتحي، حيث ناقش المجلس مستقبل اللعبة وخرج بعدد من القرارات الطموحة التي تهدف إلى تطوير المنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية ومنظومة التحكيم، مما يعكس رغبة الاتحاد في تعزيز مكانة كرة اليد المصرية على الساحتين القارية والدولية.
الجلسة التي عُقدت في 23 مايو 2026 أظهرت التزام الاتحاد بخطة شاملة تهدف إلى تطوير اللعبة، من خلال دمج عناصر جديدة وإعادة هيكلة بعض الملفات الأساسية، بالإضافة إلى العمل على إعداد أجيال قوية من اللاعبين واللاعبات من خلال قرارات مبتكرة تعزز من الاحتكاك الفني والبدني.
تفعيل دور المكتب التنفيذي
من أبرز القرارات تفعيل المكتب التنفيذي برئاسة خالد ديوان، حيث تم اختيار عمرو فتحي وعبير عقيل كأعضاء، مما يسهم في تسريع اتخاذ القرارات داخل الاتحاد. كما تم تفويض خالد فتحي للتفاوض مع الاتحادين الدولي والأفريقي بشأن استضافة بطولات عالمية وأفريقية، مما يعزز من مكانة مصر كعاصمة لكرة اليد في المنطقة.
اعتمد المجلس أيضًا تقرير اللجنة الفنية بخصوص نظام المسابقات للموسم الجديد، حيث تم تحديد مشاركة منتخب مواليد 2006 كفريق مستقل في دوري المحترفين، مع الحفاظ على مشاركة لاعبي هذه الفئة مع أنديتهم في بطولة الجمهورية، مما يسهم في تطوير مستوى اللاعبين قبل الاستحقاقات الدولية.
كما تم اعتماد فرق مواليد 2008 و2010 كفرق مرتبطة للرجال والسيدات، بالإضافة إلى تنظيم دوري عمومي للسيدات بمشاركة 20 فريقًا، مما يهدف إلى توسيع قاعدة المنافسة النسائية ورفع المستوى الفني.
تحديد أعداد قوائم الفرق
شهد الاجتماع تحديد عدد قوائم الفرق في مختلف المراحل، حيث تم اعتماد قيد 22 لاعبًا في فرق دوري المحترفين مع ضرورة وجود 4 لاعبين على الأقل من مواليد 2006، مما يدعم فكرة دمج العناصر الشابة وإعداد جيل جديد للمنتخب الوطني.
كما وجه المجلس الشكر للدكتور محمد فرغلي المدير الفني السابق لمنتخب السيدات، وتم تعيين الكابتن قاسم إبراهيم مديرًا فنيًا لمنتخب ناشئات 2010، الذي سيشارك في بطولة العالم المقبلة.
وافق المجلس على التعاقد مع مدرب الأحمال الكرواتي ماريو توماچانوفيتش لإعداد المنتخبات الوطنية، مما يعكس حرص الاتحاد على توفير أعلى معدلات الجاهزية البدنية والفنية.
في إطار توسيع قاعدة اللعبة، تم الاتفاق على إقامة دورة “ميني هاندبول” الصيفية، كما تم استحداث بطولة النخبة لكرة اليد المصغرة في مدينة المنصورة، مما يعكس سياسة الاتحاد في نشر الفعاليات في مختلف المحافظات.
على الصعيد التسويقي، بدأ الاتحاد مخاطبة الاتحادين السعودي والإماراتي لتنظيم مباريات السوبر المصري خارج مصر بأفكار جديدة، مما يساهم في زيادة العوائد المالية لكرة اليد المصرية.
إجراء تغييرات بملف التحكيم
لم يغفل الاجتماع ملف التحكيم، حيث تم تكليف الكابتن تامر فكري برئاسة لجنة الحكام، مع وضع معايير جديدة لتقييم الحكام وتوزيعهم على المباريات، مما يسهم في تحسين جودة التحكيم.
كما تم تكليف عمرو فتحي بالإشراف على تطوير كرة اليد الشاطئية، مما يعكس اهتمام الاتحاد بتوسيع دائرة النجاحات المصرية في مختلف فروع اللعبة.
الجلسة أكدت أن اتحاد كرة اليد يسير بخطى مدروسة وطموحات أكبر، حيث يهدف إلى تعزيز الهيمنة المصرية على المستوى القاري والاقتراب من تحقيق حلم المنافسة العالمية من خلال بناء منظومة احترافية متكاملة.

