تسارعت المفاوضات داخل النادي الأهلي لتحديد المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق في الموسم المقبل، حيث قررت الإدارة الاستغناء عن الدنماركي ييس توروب بعد انتهاء الموسم الحالي.

3 مدربين أجانب في الصورة

طرحت إدارة الأهلي أسماء عدة مدربين أجانب للتعاقد مع أحدهم، ومن بينهم البرتغالي كارلوس أوجستو مدرب سيلتا فيجو الإسباني السابق، والهولندي مارك فان بوميل الذي تولى تدريب منتخب أستراليا وإيندهوفن وفولفسبورج، بالإضافة إلى البرتغالي برونو لاج المدير الفني السابق لنادي بنفيكا.

مدربون خارج الصورة

في المقابل، تم استبعاد عدة مدربين من حسابات الأهلي، أبرزهم البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني السابق للزمالك والسويسري رينيه فايلر المدير الفني السابق للأهلي.

ممنوع المدرب الوطني

أكد مصدر في النادي أن الأهلي حسم قراره بالتعاقد مع مدرب أجنبي، حيث تم رفض فكرة التعاقد مع أي مدرب وطني، وأوضح أن الأنباء حول التفكير في أسماء مثل حسام البدري وعلي ماهر غير صحيحة.

معايير اختيار المدرب الجديد

تبحث إدارة الأهلي عن مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرات تدريبية جيدة، بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، مع منح الفرصة للاعبين الشباب، ويجب أن يكون لديه سجل حافل في قيادة الأندية أو المنتخبات نحو البطولات.

البحث عن الصفات المطلوبة في المدرب من أي جنسية

علق المصدر على ما تردد بشأن تحديد مدارس معينة لاختيار المدرب، مشيراً إلى أن الأهم هو العثور على المدرب الذي يمتلك الصفات المناسبة، بغض النظر عن جنسيته، حيث أن الأهلي سبق له التعاقد مع مدربين من البرتغال وألمانيا دون تحقيق النجاح المطلوب.

الأهلي يرفض التفريط في أشرف بن شرقي بنهاية الموسم

رفض مسؤولو الأهلي مناقشة أي عروض تتعلق بالمغربي أشرف بن شرقي بعد نهاية الموسم، حيث تألق اللاعب في المباريات الأخيرة للدوري وسجل أهدافاً مؤثرة، مما جعل الإدارة تستقر على بقائه في الفريق.

أوضح مصدر في النادي أن المدرب ييس توروب هو السبب في المستوى المتراجع لبن شرقي، بسبب إشراكه في مركز غير مناسب، وأكد أن اللاعب يمتلك إمكانيات تؤهله للعب في التشكيل الأساسي في الموسم المقبل.

ارتبط اسم بن شرقي بعروض خليجية، لكن الأهلي لم يتلق أي عروض رسمية، وتوجه الإدارة نحو الإبقاء عليه في الموسم المقبل، حيث يثق الكثيرون في قدراته عند الاعتماد عليه بشكل جيد.