حظرت إيرلندا دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في خطوة تعكس توتر العلاقات الأوروبية-الإسرائيلية.

تستعد المفوضية الأوروبية لمناقشة فرض عقوبات غير مسبوقة تستهدف وزراء إسرائيليين بارزين، يأتي في مقدمتهم بن غفير، بسبب اتهامات بسوء معاملة نشطاء “أسطول الحرية” المتجه إلى غزة، ورغم التهديد التشيكي باستخدام الفيتو، تعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها ضد وزراء في حكومة إسرائيلية قائمة، مما قد يؤدي إلى عقوبات أوروبية أوسع.

كما منعت فرنسا بن غفير من دخول أراضيها، وفقًا لما أعلنه وزير خارجيتها جان نويل بارو، وذلك بعد نشر فيديو يظهر تنكيله بناشطين كانوا ضمن “أسطول الصمود” المتضامن مع غزة، وقد أثار هذا المقطع الذي يظهر عشرات النشطاء المعتقلين في مدينة أسدود جاثين ومقيدين، ردود فعل دولية غاضبة.