أعلنت مارثا أما أكيا بوبي، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، عن استعداد السودان وجنوب السودان لعقد مباحثات رسمية حول القضايا الحدودية، مما يمثل خطوة هامة نحو الحوار بين الجانبين بعد سنوات من التوترات. هذه المباحثات تأتي في وقت حساس حيث تؤثر الأوضاع السياسية في المنطقة على الاستقرار الإقليمي.

تأثير النزاع على المنطقة

خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، أكدت بوبي أن النزاع الحدودي في منطقة أبيي لا يزال متأثراً بالحرب في السودان وعدم الاستقرار في جنوب السودان، مما يعوق التقدم نحو تسوية الخلافات المتعلقة بإدارة المنطقة ووضعها النهائي. هذه القضايا تمثل تحديات كبيرة للأمن الإقليمي.

خطوات تنفيذية من جنوب السودان

أشارت بوبي إلى أن حكومة جنوب السودان أبلغت الأمم المتحدة بالإجراءات التي اتخذتها لتنفيذ المعايير الواردة في قرار مجلس الأمن رقم 2802 لعام 2025، حيث تشمل هذه الخطوات طلب دعم الأمم المتحدة لعقد اجتماع للآلية السياسية والأمنية المشتركة في أقرب وقت ممكن.

أهمية الاجتماع المرتقب

أكدت بوبي أن هذا الاجتماع يمثل أول فرصة رسمية للسودان وجنوب السودان لمناقشة القضايا الحدودية المشتركة منذ سنوات، مما قد يساهم في تخفيف التوترات وتعزيز الحوار بين الجانبين. في الوقت نفسه، تواصل الأمم المتحدة جهودها لدعم الاستقرار في منطقة أبيي.