أعلنت وزارة الصحة الفلبينية اليوم أنها تتخذ تدابير استباقية لمواجهة أي تفشٍ محتمل لفيروس “هانتا” في البلاد.

وذكر المتحدث باسم الوزارة، ألبرت دومينجو، أن الوزارة تتابع تطورات الوضع عن كثب وتستعد للتعامل مع أي حالات جديدة، حيث يتم التنسيق بشكل دائم مع مكتب الحجر الصحي لحماية حدود البلاد.

فيما يتعلق بالمواطنين الفلبينيين العاملين على متن سفينة “إم في هونديوس” الموبوءة، أوضح دومينجو أنه بمجرد وصول السفينة إلى جزر الكناري في إسبانيا، ستقوم السلطات هناك بتطبيق بروتوكول صارم ستصدره منظمة الصحة العالمية، لضمان إعادة 38 فلبينيا من طاقم السفينة إلى وطنهم بأمان.

يُذكر أن فيروس “هانتا” هو مجموعة من الفيروسات التي تحملها القوارض وتسبب أمراضًا خطيرة للبشر، حيث ينتقل الفيروس عادةً من خلال الاتصال بالقوارض المصابة أو فضلاتها أو لعابها، والسلالة المعنية هنا هي “فيروس الأنديز” الموجود في أمريكا اللاتينية، وهي الوحيدة المعروفة بقدرتها المحدودة على الانتقال بين البشر.