وكالات.
أعلنت الصين رفضها للعقوبات الأميركية الجديدة المفروضة على عدد من الشركات الصينية، متهمة واشنطن باتخاذ إجراءات أحادية الجانب وغير قانونية.
وجاء الموقف الصيني بعد إعلان وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شركات وأفراد تتهمهم الولايات المتحدة بالمساعدة في دعم برامج عسكرية إيرانية.
أول تعليق من الخارجية الصينية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون، خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، إن بكين تعارض بشدة العقوبات الأميركية المفروضة على ثلاث شركات مقرها الصين.
وأكد أن الصين تطلب دائمًا من شركاتها الالتزام بالقوانين واللوائح خلال ممارسة أعمالها التجارية.
وأضاف أن الحكومة الصينية ستواصل حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية.
كما انتقد المتحدث الصيني ما وصفه باستخدام الحرب لربط دول أخرى بالأزمات الدولية وتشويه سمعتها.
العقوبات الأميركية على الشركات الصينية
كانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت قبل أيام فرض عقوبات جديدة على 10 أفراد وشركات تتخذ من الصين وهونغ كونغ مقرات لها.
وذكرت الوزارة أن العقوبات تستهدف جهات متهمة بمساعدة إيران في الحصول على أسلحة ومواد خام تدخل في تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.
وبحسب البيان الأميركي، تشمل العقوبات أفرادًا وشركات في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا الشرقية.
اتهامات بدعم برامج عسكرية إيرانية
قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الجهات المستهدفة بالعقوبات شاركت في دعم جهود الجيش الإيراني لتأمين مواد مرتبطة ببرنامج الطائرات المسيّرة من طراز «شاهد» إضافة إلى الصواريخ الباليستية.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تصاعد الخلافات التجارية والسياسية بين الولايات المتحدة والصين.

