ألقى مجهولون قنبلة حارقة عبر صندوق البريد بمقر حزب D66 في لاهاي، مما أثار ردود فعل قوية من رئيس الوزراء روب ييتن الذي أكد أن هولندا لن تُرهب بالعنف، مشيراً إلى أن الحادث لم يسفر عن إصابات لكنه خلف أضراراً كبيرة وصدم العديد من الأفراد.
يأتي هذا الهجوم بعد أقل من تسعة أشهر من تعرض مقر الحزب لرشق بالحجارة خلال مظاهرة مناهضة للهجرة، مما يسلط الضوء على تصاعد العنف السياسي في البلاد، حيث أشار ييتن إلى أن هذا العنف يستهدف العديد من السياسيين وأعضاء المجالس المحلية.
كما أكد ييتن أن غالبية الهولنديين يرفضون هذا السلوك، مشدداً على أن العنف ليس وسيلة لتحقيق الأهداف السياسية، مما يعكس موقفاً قوياً ضد التهديدات التي تواجه الأحزاب السياسية في هولندا.
الهجوم لاقى إدانة واسعة من مختلف الأطراف السياسية، حيث أكدت وزيرة الدفاع ديلان يشيلجوز أن أي نوع من التهديدات أو الترهيب غير مقبول، فيما أعلنت الشرطة عن توقيف شخص مرتبط بالحادث، لكن الدافع وراء الهجوم لا يزال غير معروف.

