كشف قاضٍ فيدرالي أمريكي عن رسالة انتحار يُزعم أنها تعود لجيفري إبستين، الممول الراحل المدان بجرائم جنسية، الذي انتحر في زنزانته عام 2019، حيث تثير هذه الرسالة تساؤلات حول الظروف المحيطة بوفاته وتأثيرها على قضايا مشابهة حول العالم.
أفادت شبكة CNN أن الرسالة، التي لم يتم توثيقها أو تأريخها، وُضعت في ملف القضية الذي رفعه زميل سابق لإبستين، الذي ادعى أنه عثر عليها، مما يزيد من تعقيد التحقيقات حول وفاته.
“من دواعي سروري اختيار وقت الوداع”
تتضمن الرسالة، التي لم تحمل توقيعًا، عبارة تشير إلى عدم العثور على أدلة ضده، حيث قال: “حققوا معي لشهور – ولم يجدوا شيئًا!!!” مما يعكس حالة الإحباط التي عاشها إبستين.
كما أضاف: “لا متعة في ذلك – لا يستحق كل هذا العناء!!” مما يعكس مشاعره في تلك اللحظات الحرجة.
الرسالة تتعلق بمحاولة انتحار فاشلة
وفقًا لزميل إبستين السابق في الزنزانة، تعود الرسالة لمحاولة انتحار فاشلة في يوليو 2019، قبل أسابيع من العثور عليه ميتًا أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس، حيث خلص الطبيب الشرعي إلى أنه انتحر.
جاء نشر السجل القضائي بعد إعلان وزارة العدل الأمريكية عن نشر ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين، مما يعكس اهتمامًا عامًا كبيرًا بالظروف المحيطة بوفاته.
الرسالة ظلت مخفية طوال 7 سنوات
كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أبلغ عن وجود الرسالة، حيث ذكرت أنها ظلت مخفية عن العامة لما يقرب من سبع سنوات، وقد طلبت من القاضي كينيث كاراس نشر الرسالة، ولم تعترض وزارة العدل على ذلك.
وأشارت CNN إلى أن الحكومة لا تملك معلومات حول صحة الرواية، مما دفعها لإحالة الأمر إلى المحكمة، حيث تظل الشكوك قائمة حول صحة المذكرة المزعومة.
عُثر على الرسالة في يوليو 2019 على يد نيكولاس تارتاليون، زميل إبستين في الزنزانة، الذي كان قد أُدين بجريمة قتل رباعية، حيث قال إنه أنعش إبستين خلال محاولته الانتحار الأولى.
وأوضح تارتاليون أنه عثر على الرسالة في دفتري، حيث كتبها إبستين ووضعها هناك، مما يضيف بعدًا آخر للقضية ويثير تساؤلات حول الأحداث التي سبقت وفاته.

